السبت، 18 يونيو 2011

التعرف على الجهاز التناسلي للأنثى بالتفصيل 1

الشرح يتألف من قسم داخلي: الرحم و المبيضين و البوقين 



و قسم خارجي هو الفرج



اقتباس:

--------------------------------------------------------------------------------
الفرج هو مجموع الأعضاء التناسلية الخارجية عند الأنثى، ويتشكل بدوره من
العانة
الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين،
البظر و الجهاز الناعظ
غشاء البكارة.
--------------------------------------------------------------------------------



يظهر الرسم التالي أهم الأعضاء التي يتشكل منها الفرج


.



1ـ قمة العانة ( MONT DE VENUS)
و هي منطقة أسفل البطن التي تتواصل مع الفرج. وهي عبارة عن كتلة دهنية بشكل مخدة، تصل سماكتها إلى 35 ملم، تغطي ملتقى عظام الحوض و تتواصل مع دهن البطن والأشفار.
بعد البلوغ تتغطى بشعر العانة، وهو شعر طويل منثني، لونه مماثل للون شعر الرأس.
شعر العانة يأخذ شكله الخاص عند الأنثى والذي يختلف عن شكله عند الذكر، فهو يتوقف بشكل خط عرضي بأسفل البطن، تغير شكل هذا الشعر عند الأنثى بامتداده إلى ناحية الصرة، قد يكون سببه وراثيا وقد يكون ناجما عن أسباب هرمونية، يمكن إزالة هذا الشعر أو تركه حسب الرغبة دون أي عواقب صحية.


2ـ الأشفار الكبيرة.
و هي عبارة عن انثناءات جلدية من الأمام للخلف بين فخذي المرأة، طولها حوالي7 إلى 8 سم. سماكتها 2 إلى 3 سم. و ارتفاعها 1 إلى 2 سم، جلد الأشفار الكبيرة مغطى بالشعر، ويحدها من الداخل الأشفار الصغيرة، حيث يلتقي الشفرين الكبيرين مع بعضيهما من الأمام بقمّة العانة.

تحتوي هذه الأشفار بسماكتها على نسيج دهني مترابط، و على بعض الألياف العضلية الرخوة.الأشفار الكبيرة ذات توعية غزيرة غنية بالغدد الدهنية. كما تحوي على ألياف مطاطية تربطها بالجوار، وبذلك تتباعد الأشفار عن بعضها عند مباعدة الفخذين، كما أن الأشفار الكبيرة جسم نصف منتعظ تشارك بالوظيفة الجنسية.


3 ـ الأشفار الصغيرة.
وهي عبارة عن إنثاءات جلدية رقيقة تمتد من الأمام للخلف، لرؤيتها قد يتطلب الأمر إبعاد الشفرين الكبيرين كما في الصورة التالية والتي تظهر بوضوح الشفر الصغير.



هذه الأشفار زهرية اللون، بينما يصطبغ قسمها الذي ينتأ خارج الأشفار الكبيرة باللون الأسمر، طولها بشكل متوسط بين 30 إلى 35 ملم. و ارتفاعها بشكل متوسط بين 10 إلى 15 ملم، بينما تتراوح سماكتها بالقاعدة بين 3 إلى 4 ملم.
تتوضع بين الأشفار الكبيرة ويفصلها عنها انثناء للداخل بشكل ثلم، بينما تحد من الداخل غشاء البكارة. تنفصل الأشفار الصغيرة من الأمام إلى ورقتين تلتقيان مع بعضهما وتتحدان عند البظر، وبالخلف تضيع نهاية الأشفار الصغيرة بأسفل الأشفار الكبيرة.
يغطي الأشفار الصغيرة جلد أملس رقيق جدا و مخاطي لا يحوي على أشعار. تحد ورقتي جلد الأشفار الصغيرة بداخلها صفيحة ألياف مطاطة ذات توعية غزيرة، مما يفسر انتفاخ هذه الأشفار أثناء العمل الجنسي، وهي أيضا غنية بالنهايات العصبية الحسية مما يفسر دورها الأساسي بالمتعة الجنسية.

اختلاف أشكال الأشفار
يأخذ الفرج شكله الخارجي بفضل الأشفار الكبيرة والصغيرة، ويختلف هذا الشكل من امرأة لأخرى, وعند نفس المرأة حسب مراحل حياتها. هذا الاختلاف يأتي من حجم هذه الأشفار وسماكتها. فعند الفتاة تكون الأشفار الكبيرة ذات قوام متماسك و سميك و تلتقي ببعضها، و لأحتواء الأشفار الكبيرة على الدهن قد يزداد سمكها عند المرأة البدينة وتختفي بينها الأشفار الصغيرة، وعند المرأة النحيفة والتي تفقد وزنها تنحف هذه الأشفار وتتجعد.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق