السبت، 18 يونيو، 2011

أصول لحس المهبل وفنونه

كيف تتقبل اللحس ولا تأنفه.



هناك عدة طرق قد تساعدك عزيزي الزوج إذا أردت..

.

.

الأولى :

.

استحضر أنك لا تفعل هذا الفعل إلا لإمتاع زوجتك وإحسان إعفافها وإكمال صدقتك
لجماعها مع ثقتي التامة بأنك ستستمع في نهاية الأمر أيما استمتاع

.

الثانية :

.

قرّب وجهك من الفرج وتمعن فيه جيداً وفي محاسنه ، ابدأ بتقبيل الفرج دون لحسه ولا تزد على ذلك..لجماع واثنين وثلاثة..حتى تعتاد على بوسه وتألفه .

.

الثالثة :

.

استخدم عنصر الخيال بمثالية ، تخيل أن الذي أم*** ليس سوى قطعةٍ من الحلوى تحبها
وأنت منقطع عنها لفترة ، أعط نفسك الإيحاء بأنك مستمتعُ بقطعة الحلوى تلك..وانك لا تستطيع تركها..

.

الرابعة :



.يوجد بالكثير من المحلات المشهوره كريمات ومستحضرات خاصة باللحس ، وبنكهات مختلفة أحرص على استعمالها في بداية الأمر .


(( أصول اللحس وفنونه ))
.

اللحس بطريقة مباشرة من البداية يفوّت الكثير من المتعة لكلا الطرفين..فما الطريقة الأمثل لذلك؟..
إذا أراد الزوج اللحس - وهذا الكلام عام في كل وضعيات اللحس تقريباً – فيجب أن يبدأ بالبوس أولا على منطقة العانة بشكل خفيف من السرّة ونزولاً إلى قبة الفرج..حتى يشملها بالبوس والقليل من العضعضة الخفيفة المثيرة ، ومن العانة يتحول إلى باطن أحد الفخذين نزولا جهة ما وراء الركبة بالبوس وبلسان متعرج مبلول ، ثم ينتقل إلى الرجل الأخرى نزولا من الركبة إلى جهة الفرج وببطء متناغم مع البوس كنوعٍ من التعذيب المحبب للزوجة ، فإذا وصل إلى الفرج ابتدأ البوس بشكل خفيف متسارع ولا يبدأ بالبظر بل يبدأ بيمين الفرج أو يساره على الأشفار الخارجية وعلى فتحة المهبل بقبلة عميييقة ثم البظر بقبلة أعمق...في هذه الحالة تكون الزوجة قد وصلت إلى مرحلة من الاختلاج وتسارع الأنفاس منتظرةَ اللحس ولا شيء غيره..أدخل البظر بالكامل بجلدته
داخل فمك مع كثيرٍ من اللعاب ومصٍّ خفيفٍ رائع..ولسانك يحاول رفع الجلدة عن البظر ولحس رأسه..لا تستمر باللحس والمص على وتيرة واحدة فمرة أسرع بها والأخرى ترفق..حتى تحس أن الزوجة قاربت النشوة والإنزال ..فأبطل البظر واتجه إلى أحد الأشفار الصغيرة الداخلية ادخله في فمك وقم برضاعته ومصّه مناوباً بينه والآخر..ثم مرر لسانك نزولا وصعوداً من أعلى البظر ومرورا بدهليز الفرج – الخط الفاصل بين الأشفار – وحتى منطقة العجان..كرر هذه العملية مراراً وتكراراً ولا تنس تعميق لسانك داخل الفرج عندما يمر بفتحة المهبل..وفي النهاية حاول أن تدخل قدر ما تستطيع من الفرج كاملاً في فمك وارضعه واضغط عليه قليلاً بشفايفك ، ولسانك يعمل عمله بفتحة المهبل والبظر...





(( وضعيات اللحس ))
.

للحس وضعياتٍ متعددة أذكر منها ست وضعيات..

.

الوضعية الأولى :

.

الوضعية ******ية – كما يسميها البعض – وهي بأن تستلقي المرأة على ظهرها
فاتحة رجليها والرجل على بطنه بينها.

.

الوضعية الثانية :

.

الوضعية الشهيرة 69 ، وهي بأن يستلقي أحد الزوجين ويأتي الآخر فوقه بشكل معاكس ، يقابل كل منهما فرج الآخر .

.

الوضعية الثالثة :

.

الوضعية الفرنسية ، تتخذ المرأة وضعية السجود تقريباً على مرافقها وتُنزل وسط
ظهرها مع فتح ومباعدة ركبتيها عن بعض ، بهذا الشكل يكون الفرج بارزاً للخلف ، ويأتي الزوج من الخلف ويلحس سواء بإدخال رأسه وهو مستلقي بين فخذيها من الخلف ، أو باتخاذ نفس وضعيتها تقريباً ويبدأ اللحس وهذه الطريقة ممتعة جداً جداً للمرأة ، ومتعبة لرقبة الرجل شيئا قليلاً .

.

الوضعية الرابعة :

.

أن يكون الرجل جالس على الأرض وماداً رجليه للأمام ، وتأتي الزوجة واقفة وفرجها
مقابل فمه وتنحي عليه بشكل مناسب . وقد يستند على جدار ونحوه .

.

الوضعية الخامسة :


الركوع ، وله طريقتان :



الاولى :.اللحس من الخلف بأن تنزل رأسها قريباً من الأرض، محاولة إدخاله بين ركبتيها ، فيبز فرجها من الخلف . ويأتي الرجل على ركبه كجلوس التشهد من الخلف ويبدأ اللحس


والثانية : أن يستلقي الرجل على سرير ونحوه ويجعل رأسه متدليا على حافته ، وتأتي الزوجة فاتحة رجليها ومدخلة رأسه بين فخذيها وقد تحاول المص له ، فإذا أحس بأنها لا تقوى نفسها فتلك علامة استعدادها للجماع بلا شك .

.

الوضعية السادسة :

الوقوف : وهو للزوجة الخفيفة والزوج القوي..وله طريقتان : الأولى : أن تأتي الزوجة على كتفيه وفرجها مقابل لوجهه وقد تستعين بالتعلق على حافة الباب ونحوه أو يسندها إلى الجدار ويلحس لها . الثانية : أن يحملها مقلوبة كوضع 69 وتضع ظاهر فخذيها على كتفيه وقد تحاول المص له إذا كان طولها مساعداً

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق